محمد بيومي مهران

12

الإمامة وأهل البيت

نزل في علي ، وأخرج ( ابن عساكر ) عن ابن عباس قال : نزلت في علي ثلاثمائة آية ( 1 ) . وأخرج الخطيب البغدادي في تاريخه بسنده عن ابن عباس قال : نزلت في علي ثلاثمائة آية ( 2 ) . وروى الحاكم في المستدرك ( 3 ) بسنده عن محمد بن منصور الطوسي يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من الفضائل ، ما جاء لعلي بن أبي طالب . وقال إسماعيل القاضي والنسائي وأبو علي النيسابوري : لم يرد في حق أحد من الصحابة ، بالأسانيد الحسان ، أكثر ما جاء في علي ( 4 ) ، وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات : لم يرد لأحد من الصحابة في الفضائل ، أكثر مما روي لعلي ، رضي الله عنه ، وهي ثلاثة أقسام : صحاح وحسان وضعاف ( 5 ) . وقال ( ابن عبد ربه ) في عقده الفريد : قال بعض العلماء لولده : يا بني ، إن الدنيا لم تبن شيئا ، إلا هدمه الدين ، وإن الدين لم يبن شيئا فهدمته الدنيا : ألا ترى أن قوما ( يعني معاوية وبني أمية ) لعنوا عليا ، ليخفضوا منه ، فكأنما أخذوا بناصيته إلى السماء ( 6 ) . وروى عبد الله بن عثمان الثقفي قال : حدثنا ابن أبي سيف قال : قال ابن

--> ( 1 ) السيوطي : تاريخ الخلفاء ص 171 ، الصواعق المحرقة 196 . ( 2 ) تاريخ بغداد 6 / 221 . ( 3 ) المستدرك للحاكم 3 / 107 . ( 4 ) نور الأبصار ص 81 ، إسعاف الراغبين ص 150 ، الإستيعاب لابن عبد البر 3 / 51 ، ابن قتيبة : الإمام والسياسة ص 93 ، النسائي : تهذيب خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص 7 ، الصواعق المحرقة ص 186 . ( 5 ) ابن حجر الهيثمي : الصواعق المحرقة ص 186 . ( 6 ) ابن عبد ربه : العقد الفريد 5 / 115 ( بيروت 1983 ) .